Ocean for Innovative Business (OIB)
الإكزيما هي حالة جلدية تُسبب جفاف الجلد وحكّة وبقع ملتهبة. إنها حالة شائعة وليست معدية. يمكن أن تتفاقم أعراض الإكزيما عند ملامسة مهيّج أو مادة مسببة للحساسية. توجد علاجات تساعدك في السيطرة على الأعراض، ولكن لا يوجد علاج نهائي للإكزيما.
هناك عدة أنواع من الإكزيما، ولكل نوع منها محفزات خاصة يمكن أن تؤثر على وظيفة الحاجز الواقي للجلد، ومنها:
التهاب الجلد التأتبي (Atopic dermatitis)
التهاب الجلد التماسي (Contact dermatitis)
الإكزيما التعرقية (Dyshidrotic eczema)
الإكزيما العصبية (Neurodermatitis)
الإكزيما النُميّة (Nummular eczema)
التهاب الجلد الدهني (Seborrheic dermatitis)
من الممكن أن يُصاب الشخص بأكثر من نوع واحد من الإكزيما في نفس الوقت.
الإكزيما يمكن أن تصيب أي شخص في أي عمر. غالبًا ما تظهر الأعراض في مرحلة الطفولة وتستمر حتى سن البلوغ. وقد تكون أكثر عرضة للإصابة بالإكزيما إذا كان لديك تاريخ عائلي أو تم تشخيصك سابقًا بـ:
التهاب الجلد
الحساسية
حمى القش (حساسية الأنف)
الربو
الإكزيما شائعة جدًا، وتؤثر على أكثر من 31 مليون شخص في الولايات المتحدة. الأطفال الرضع معرضون بشكل خاص للإصابة بالإكزيما، حيث يُصاب من 10% إلى 20% منهم بها. ومع ذلك، فإن ما يقرب من نصف الأطفال المصابين بالإكزيما يتعافون منها أو تتحسن حالتهم بشكل كبير مع التقدم في العمر.
أول علامات الإكزيما هي:
الحكّة
جفاف الجلد
الطفح الجلدي
هذه العلامات تشير إلى أنك قد تعرضت لأحد المحفزات البيئية التي تسببت في ظهور الأعراض أو زيادتها.
تحديد المحفزات البيئية وتجنّبها يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بنوبات الإكزيما في المستقبل.